السيد حامد النقوي

568

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

القضاة عبد الجبار [ 1 ] ، كه اساطين سنيه كاسه‌ليس افادات او بجواب اهل حقّ مىباشند هم رد آن نموده ، چنانچه در كتاب « مغنى » بجواب حديث غدير گفته : [ و قد قال شيخنا ابو الهذيل [ 2 ] في هذا الخبر انه لو صح لكان المراد به الموالاة في الدين ، و ذكر ان بعض أهل العلم حمله على ان قوما نقموا على علي بعض اموره ، فظهرت مقالاتهم له و قولهم فيه ، فاخبر صلى اللَّه عليه و آله بما يدل على منزلته و ولايته دفعا لهم عما خاف فيه الفتنة . و قال بعضهم في سبب ذلك : انه وقع بين امير المؤمنين و بين أسامة [ 3 ] بن زيد كلام ، فقال له أمير المؤمنين : أ تقول هذا لمولاك ؟ فقال : لست مولاى ، و انما مولاى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » و يريد بذلك قطع ما كان من أسامة و بيان انه بمنزلته في كونه مولى له . و قال بعضهم مثل ذلك في زيد بن حارثة و انكروا ان خبر الغدير بعد موته ، و المعتمد في معنى الخبر على ما قدمناه ، لان كل ذلك لو صح و كان الخبر خارجا عليه ، فلم يمنع من التعلق بظاهره و ما يقتضيه لفظه ، فيجب أن يكون الكلام في ذلك دون بيان السبب الذي وجوده كعدمه في ان وجود الاستدلال بالخبر لا يتغير ] . از اين عبارت ظاهر است كه قاضى عبد الجبار صدور اين خبر را

--> [ 1 ] القاضي عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار الهمداني الأسدآبادي ابو الحسين المتوفي سنة ( 415 ) ه . [ 2 ] ابو الهذيل العلاف : محمد بن الهذيل بن عبد اللَّه بن مكحول المعتزلى المتوفي بسامراء سنة ( 235 ) . [ 3 ] أسامة بن زيد بن حارثة ابو محمد الصحابي المتوفي سنة ( 54 ) ه .